شما وهزاع، احدث رواية للدكتورة ناعمة الآن على صفحات منتديات الدكتورة ناعمة تفضلي



إضافه إهداء
- الإهدائات >> لا توجد إهدائات حالياً !

صفحة 1 من 30 1234511 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 5 من 147
  1. #1
    استشارية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة. الصورة الرمزية الدكتورة ناعمة
    التسجيل
    22 - 10 - 2009
    المشاركات
    5,111

    افتراضي شما وهزاع، احدث رواية للدكتورة ناعمة الآن على صفحات منتديات الدكتورة ناعمة تفضلي

    شما وهزاع، ناعمة ، رواية شما وهزاع، للدكتورة ناعمة ،
    في منتديات الدكتورة ناعمة، عالم من المتعة، عالم من الرومانسية، القصة الاروع على الاطلاق،



    روايـــــة شـــمــــا وهزاع....




    الــــــــــروايـــــــة التــــــــي ستغيــر مجــــرى حياتـك





    لم يكن ينقصني الجمال، ولا الجاذبية، وإنما شيء اخر،
    جعلني ازهد في كل ما انعم الله به علي من نعم،


    جعلني وعلى مر سنوات طويلة لا اقدر نفسي كما ينبغي،
    حتى ظهر هو في حياتي، ذلك الرجل الرائع الغامض في الوقت ذاته،


    الذي يأسرني نبله، ويذهلني صمته، ويذيبني حضنه، كم احببته،...!!!!
    وكم اني حينما اهملته اضعته، لم يكن الامر بيدي، ....


    كان الأمر أشبه بالمغامرة المرهقة، دخلت عالمه الزاهي، لاستمتع به ومعه،
    إلا اني خسرت كل شيء، حينما عصفت بي رياح حبه القديم،
    حينما ارادت قصة حب قديمة في حياته ان تعود،
    وان تحرمني من فرصتي في السعادة.



    إني احببته، وكان بودي لو اني كنت اقوى،
    لو اني كنت اكثر خبرة في عالم العشاق،
    ليتني كنت اعلم منذ البداية ان الحب في كل حالاته معركة!!!
    على احدنا الانتصار فيها، لكنت انتصرت لأجله،
    لكنت حاربت لأحافظ عليه، وقد فعلت أخيرا،

    وأتمنى أن يكون لازال هناك وقت او فرصة، لنستعيد الحب، والسعادة،
    إني امد يدي، وأصافح قلبك المخلص الذي احب شما،
    فهل لازال على حبي، خذني إلى قلبك، فقد اتعبني الحنين....

    شما...








    شما فتاة ذكية وبسيطة، ذات شخصية، ذوق وجمال، إلا انه رغم ذلك لم تكن تتمتع بالثقة في نفسها،

    ويحدث ان تلتقي بـ
    هزاع، فارس الحب والرومانسية، والذي وقع في حبها من اول نظرة، استطاع ان يرى فيها، مالم تره هي نفسها، فاعجب بها أيما أعجاب، واحبها من كل قلبه، ليرفع بهذا الحب معنوياتها، ويعاملها كملكة، فتزهر شما، وتشرق كما لم تشرق من قبل، وترقى في سماء الحب،


    يتبادلا معا اجمل اللحظات، واكثرها سحرا، في رحلة بحرية رومانسية، ينسيان معها الدنيا، لتقع شما مرغمة في حب هزاع، وتذوب مشاعرها في كل تفاصيله، وبعد كل هذا الحب العاصف، تأبى الاحداث إلا ان تصبح اكثر سخونة،




    ففي حياة هزاع سر يخفيه، من ما يصيب شما بصدمة كبيرة حينما تلتقي مي،... حب هزاع القديم، وتعصف المشاعر، وتبرز اشواك الغيرة، وتتقد العيون نيرانا ملتهبة، فتجد شما نفسها تغرق في بحر عميق لاقرار له، بسبب مي التي لا تكاد توفر جهدا للقضاء على هذا الحب الوليد، ولتستعيد هزاع، تمزق شما شر تمزيق، وهزاع الذي تزوج ليهنأ بحياة سعيدة، يكاد يخسر زوجته الحبيبة:

    شمـــــــــــــــــا الجميــــــــــــــــــلة.




    أجمل رواية للدكتورة ناعمة
    راااااااااااااااائعة بكل ما تحمل هذه الكلمة من معنى،
    لا تحرمي نفسك من اجمل المشاعر على الاطلاق، ومن اروع رواية يمكنك قراءتها،
    ومن الفوائد الكبيرة والمعلومات العجيبة، والاحاسيس الرائعة التي تختبأ في كل سطر،
    اقرئيها الان،






    حينما استيقظت ذلك الصباح، كانت السماء تمطر بغزارة،
    وكادت الطرقات تخلوا من المارة، إن الجو غير مناسب للخروج أو العمل..
    لكن ماذا افعل بالمواعيد، ... توقعت ان تعتذر بعض العميلات عن الحضور،
    فمع جو ممطر وعاصف كهذا يصعب عليهن الخروج، ...

    (( ألو... هلا اتصلت بالعميلات لتتأكدي من انهن سيحضرن بالنسبة للاستشارات اليوم...))
    (( أنهن هنا دكتورة... على الاقل استشارة الساعة التاسعة والعاشرة وصلن وهن في الانتظار...!!!))...
    رغم المطر، ورغم العاصفة، يحضرن إنهن بالفعل يعانين، ..وعلي ان اخرج فورا، ..

    رغم انه كان بودي لو استمتع بهذا الجو الذي قل ما نراه، ...








    أنهيت استشارتي الأولى، وكنت امضي عشر دقائق بين كل استشارة والتي تليها في التدوين، .. (( دكتورة .. ملف لشما،... )) (( شكرا دعيها تدخل لو سمحت))...كانت شما قد حجزت هذا الموعد منذ فترة طويلة، وكنت اخشى ان مشكلتها التي وصفتها ذلك اليوم بالمصيبة، قد تفاقمت وباتت اكبر... دلفت شما عبر الباب، أمرأة في التاسعة والعشرين من عمرها، طويلة القامة، حنطية البشرة، في عينيها جاذبية خاصة، تجملها تلك الرموش السوداء الطويلة، مدت يدها لتصافحني (( كيف حالك يا دكتورة ... ما بغينا نشوفج ... )) (( حياج الله ...تفضلي.. كيف حالك الآن...))...

    (( اسوأ من ذي قبل .. والحمد لله )) قالتها بتنهد، ومالت برأسها إلى الجانب اليمين.. ولوت شفتيها (( لقد مضى وقت طويل منذ ان طلبت هذا الموعد، كنت ايامها اعاني كثيرا، أما اليوم، فأنا في مشكلة أكبر... لاني... لأني تهورت يا دكتورة وأخشى اني قد خسرت زوجي إلى الابد.... )) وبدأت تبكي... (( دائما هناك وقت، ولازالت الفرصة متاحة بإذن الله، ثم انه لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا، انا لست سوى سبب، اهدئي من فضلك )) ثم قربت منها كوبا من العصير.






    ورفعت عينيها المبلولتين بالدمع لتقول... (( احبه، لا تتخيلين إلى أي درجة... أشعر اني سأموت لو فارقني.. لكني لا اعرف كيف اتصرف معه، إني اخسره كل يوم، بتصرفاتي، لم اعد قادرة على التحكم في اعصابي، اصبحت تفلت مني رغما عني... كل يوم مشاكل، كل يوم .. تعبت، لا تعلمين إلى أي مدى اكون في حاجة إليه، إلى حضنه، إلى رفقته، وفي نفس الوقت اتشاجر معه، واشعل الدنيا، ولا أقعدها، لقد سأمت من نفسي، ولم اعد أعرف ماذا اريد، احيانا احس انه يستحق امرأة افضل مني، امرأة أكثر هدوءا، ورقة، أمرأة اجمل وأنحف، واثقة من نفسها، واحيانا احس انه لي وحدي، وعلي ان اقاتل من اجله، ... جئت إليك اليوم، لترشديني لأني متأكدة اني اتخبط، وما افعله ليس صوابا... لكني لا أعرف لماذا استمر في هذه التصرفات، ولماذا افسد حياتنا بهذا الشكل يوميا... أنا لم اكن هكذا منذ البداية، .. ففي البداية كنت ملاكا هادئة وجميلة، لكن اليوم، .. اصبحت مجرد بومة اصدر الضجيج ليل نهار... أووه.. ))

    سألتها (( هل احببت العصير ... )) سألتني مستغربة (( نعم!!! )) ... (( أسألك عزيزتي هل احببت العصير...)) (( نعم شكرا... )) وحدقت بي مستغربة، كيف أنها تبكي وتشكوا، وأنا اسألها عن العصير... !!!! (( ما رأيك لو تشربين المزيد، ..)) (( لا شكرا، لا أريد... دكتورة أنا اواجه مشكلة كبيرة، ولا وقت لدي، علي ان اخبرك بسرعة عن مشكلتي....رجاءا فالوقت يمر، زوجي قد يتزوج من اخرى في أية لحظة..






    رجاءا دكتورة ساعديني واعذريني إذا كنت عصبية في وصف مشكلتي لكني لا استطيع مؤخرا السيطرة على أعصابي...))، ... (( اني متفهمة كل ما تقولين... ولا اطلب منك سوى الهدوء، اهدئي قليلا، إذا لا ترغبين في العصير يمكنني ان اطلب لك شيئا اخر..)) بحلقت في وقالت (( لا شكرا... )) وابتلعت ريقها، وصمتت... !!! اشفقت عليها من كل قلبي، إلا انه لا يمكنني ان أخبرها بأي شيء... لقد قطعت وعدا على نفسي، بأن لا ابوح أمامها بأي شيء...


    (( عزيزتي شما، عميلتي التي كان من المقرر ان تأتي عند الحادية عشرة اعتذرت بسبب سوء الاحوال الجوية كما ترين، هل تحبين ان تقضي ساعتين في الحديث معي، .. !!!)) (( حقا، بالتأكيد دكتورة هذه فرصة ممتازة، اصلا انا كنت ارى ان ساعة واحدة لاحكي مشكلتي لا تكفي... !!! ))


    قلت مبتسمة، (( يبدوا ان لديك حكاية مميزة...!!!)) ... تنهدت (( كثيرا، حكايتي مع هزاع جميلة رغم أنها بدأت بشكل تقليدي جدا، لكني في الحقيقة عشت معه اجمل سنوات عمري... )) (( نعم هذا ما أريد ان اسمعه بعض الذكريات الجميلة، هكذا يمكننا ان نجلس على الأريكة، تفضلي من هنا... ))




    أحب كثيرا أن اجعل جلستي مع عميلتي أقرب إلى جلسات الشاي، حيث تحكي مشكلتها كما تحكي لصديقتها، واشير عليها كما اشير على صديقتي، .. (( سأطلب الشاي والبسكويت ما رأيك )) قالت باستسلام (( جيد، لكني لن اكل البسكويت... علي أن اخفف وزني...)) ابتسمت من كل قلبي، .. تماما كما وصفها...!!!


    شما الفتاة العنيدة، ... عنادها يشبه الضغط الذي لا يفتأ حتى يحطم الأعصاب، إنها عبقرية صغيرة، في مساحة من الهدوء يمكنها ان تصنع ضجة كبيرة، تفكر كثيرا، تتحرك دائما، ورغم ذلك تشعر انها ساكنة، متزنة، عاقلة، وثقيلة...!!!، ولديها وهم كبيييييييييير، بأنها ضخمة، بدينة، ممتلئة ودبة، ... لكني اصبت بالذهول حينما رأيتها، فهي ذات قوام ممشوق، جميل ومتناسق
    ،





    قلت (( ما رأيك يا شما، لو تسردين لي حكايتك، منذ البداية، واعدك ان كل شيء سيكون على ما يرام .. ما رايك... )) (( لا مانع لدي دكتورة، لكني اليوم اقيم في بيت اهلي، انا متخاصمة مع زوجي، وهو قرر الزواج من اخرى، .. واخشى ان الوقت سيضيع مني، وانه سيتركني ويتزوج من ميوووووه، تلك الأفعى... لقد لفت ودارت لتأخذه مني.. )) ..

    (( قلت لك منذ البداية، لا استطيع ان أعالج مشكلة لا أعرف عن جذورها أي شيء، ولك مني وعد، بأن كل شيء بإذن الله سيكون على ما يرام... )) (( كلامك يطمأنني يا دكتورة، اشعر في حديثك براحة وسكينة، إني اثق بك جدا، وفي انك لن توفري جهدا ... وإليك حكايتي...








    وبدأت شما في سرد حكايتها......

  2. #2
    استشارية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة. الصورة الرمزية الدكتورة ناعمة
    التسجيل
    22 - 10 - 2009
    المشاركات
    5,111

    افتراضي








    ومن هنا تبدأ الحكاية...

    (( هيا بسرعة، الرجل قد مل الانتظار)) قالت أمي تستعجلني، بينما رمقت أختي الكبرى بقلق وتوتر، (( هل تعتقدين أني سأعجبه، ... أخشى أن أسبب له صدمة ))، (( أنك كالقمر، ستعجبينه بالتأكيد ))... (( أرجوك دعك من المجاملات، .. إني أرتجف خوفا، ماذا لو لم أعجبه وخرج كالخاطب السابق، ولم يعد، ... هذه المرة لن أحتمل الصدمة أبدا، قد أموت يا عليا)).. (( تخلصي من هذه الافكار ياشما، ليس كل الرجال متشابهون، هذا الرجل سبق أن رآك أكثر من مرة، حينما كان يأخذ اخته من الكلية)) .. (( من بعيد، لقد رآني من بعيد، لكنه لا يعلم أني هكذا))..(( أنك ماذا...؟؟)) ... (( أني هكذا، ارجوك قولي لي شيءا يشجعني لكن لا تجامليني)) .. (( أقسم بالله أنك جميلة وجذابة، وما تعتقدين أنه عيب فيك، أجده ميزة، امتلاء جسدك ومظهرك جميل، ومحبب لبعض الرجال، صدقيني هناك نسبة كبيرة من الرجال يحبون هذا الشكل من الجسد، وكونك لم تعجبي الخاطب السابق لا يعني أنك لست جميلة، ...أخرجي إليه هيا، لقد طال انتظاره وانتظار والدته، .. هيا، توكلي على الله، واحسني الظن فيه ))





    قرأت الفاتحة في نفسي، بشكل تلقائي، فأنا اقرأها عادة كلما اقدمت على تجربة جديدة، ... ثم ألقيت نظرة سريعة إلى وجهي، وقلت في نفسي،(( أمتلك عينين جذابتين، وعلى الأقل لدي هذا الوجه ذو الابتسامة الملائكية))، .... وفجأة وبينما كنت ألج إلى غرفة الضيوف، شعرت بطاقة غريبة تتملكني، وثقة لا أعرف من أين جاءت، رمقت أمي في الزاوية، ونبهتها إلى وجودي، فهللت (( هلا .. هلا، تعالي، اقتربي، هذه ابنتي شما يا أم هزاع، ...، )) أطرقت رأسي، وشعرت بالاحراج، فيما قالت والدته، (( يا هلا ومرحبا، ماشاء الله تبارك الله، طول وجمال، ... هيا يا هزاع، .... قم وسلم على العروس))،



    كنت لا أزال واقفة في مكاني، حينما أقترب مني بثقة، كان طويلا، أطول مني قلت في نفسي (( الحمد لله ها قد اجتاز أول شروطي)) ثم طفت بعيني سريعا على كتفيه (( وعريضة أيضا يالله إنه عريض، أعرض مني بكثير )) حدثت نفسي وابتسمت بغبطة ابتسامة خفيفة، أعلم انها تميزني كثيرا، ... قال بصوت جهوري رخيم (( كيف حالك...))،




    فغصت الكلمات في حلقي، وقلت بتلعثم.. (( بخ...بخير )).. ضحكت أمه اثر ذلك وقالت (( لا تخجلي يا بنتي، ارفعي عينيك أنظري إليه فهذا حقك.... أنظري لعل الله يكتب بينكما الألفة ))... زادني كلامها خجلا، وحرجا، .. لكن والدتي التي تعرفني جيدا تدخلت، وقالت (( تعالا هنا، اجلس يا هزاع، اجلسي يا شما هنا، ... )) وبدات في تقديم الحلوى لنا، وفيما أنشغلتا أمي ووالدته في أحاديث جانبية، نظر إلي كمن بتفحصني، وقال (( في اية كلية تدرسين)) ابقيت عيني إلى الامام ولم أنظر إليه وقلت (( آداب/ تربية اسلامية )).. (( جيد .. وهل اخترت الكلية عن حب للمادة، أم لأنها المتوفرة...)) ... نظرت إليه نظرة خاطفة وقلت بسرعة (( بل أحب المادة ))... نظرتي إليه غيرت شيءا في نفسي، شعرت بالألفة سبحان الله وأدركت في لحظات أنه الرجل الذي أريد، والذي حلمت به طويلا.... فتنفست الصعداء وبدأ توتري يخفت، ويحل محله الرغبة في اجتذابه،

    ((أريده أن يعجب بي ويصر على الزواج مني، أريد ذلك، هذا الرجل يعجبني)) قلت في نفسي.،





    (( هل لديك أية مشاكل في الدراسة )) .. (( لا بالعكس الدراسة سهلة )) .. (( يمكنني مساعدتك على كل حال، فأنا خريج قانون )) .. (( أوه حقا، كنت أتمنى دراسة القانون، لكني ترددت، لأني خشيت أن لا أجد وظيفة مناسبة )) اردت أن أقول له ذلك لكني في الحقيقة لم أقل، لم أستطع، كنت أنطق الكلمات بصعوبة،


    فابتسمت فقط وادرت وجهي مخفية ابتسامة سعيدة وعريضة، بينما سمعته يقول ممازحا (( اذا انت شخصية خجولة إن كنت تشعرين بالخجل، فستخرج والدتك من المجلس لتأخذي راحتك )) فضحكت أمي وقالت (( لماذا أخرج أنا؟؟، إنها خجلة منك فلن يؤثر خروجي )) فقال (( إذن فلتخرج أمي هههههههه)) وهنا ضحكوا جميعا، فيما قالت أمه (( إنه يحب المزاح، هو دائما هكذا يحب أن يجعل الجلسة مليئة بالضحكات، أخواله وأعمامه وكل رفاقه يحبون فيه هذه الميزة ))



    كانت والدتي قد اتفقت مع عليا، أن تناديني بعد عشر دقائق من دخولي غرفة الضيوف، فهي لا تحب أن تطول فترة بقائي بصحبة الخاطب، ... طرقت أختي عليا باب المجلس، فأشارت إلي والدتي بالخروج، ... فوقفت واستأذنتهم لأخرج من الغرفة، فيما قام هو بسرعة، وقال (( لحظة من فضلك، ... شما، انظري إلي جيدا، الأمر لا يستعدي كل هذا الخجل، انظري إلي لتقرري عن قناعة، ... وعن نفسي، فأنا جد سعيد بك....))، طرقت كلماته شغاف قلبي، إذا فقد اعجبته، لا بد ان جبهتي الآن، اصبحت كواجهة المحلات التجارية تتلون وتومض، رفعت عيني ورمقته بسرعة، لكنه كرر قوله (( أنظري إلي مجددا)) فرفعت عيني من جديد وفي هذه المرة لم اتمكن من مقاومة ابتسامة خاصة استولت على وجهي، فغضضت بصري وهربت من أمامه مسرعة خارج صالة الجلوس، وبقيت أجري حتى وصلت غرفتي وأقفلتها في وجه عليا، التي كانت تجري خلفي، وقلت في نفسي، ((رباه ماهذا الشعور))، ...





    كانت علياء تهمس خلف الباب، (( شما أفتحي الباب، ... إني قلقة عليك ))... كان قلبي يخفق بشدة، ولا أكاد استوعب واقعي، ثم سمعتها من جديد تقول بنفاذ صبر (( إن لم تفتحي سأستدعي والدتي، ... لا تجعليني أقلق ))... فتحت الباب بينما لم أكن أعي ما أفعل، ..نظرت إلي علياء بدهشة، ثم قالت (( أوه لا، ... هل أعجبك، وجهك يقول أنه اعجبك، ....)).. هززت رأسي بالاجابة، وقلت (( وأعجبته أيضا قال أني اعجبه، وأنه سعيد بي )) .. صرخت أختي بسعادة (( يااااااااه، حقا، مبرووووووك، هل حقا قال ذلك، ياله من شاب، إنه جريء فعلا، وكيف رددت عليه ))... (( بالهرب، لقد هربت من أمامه، ..)) .. (( كان حريا بك أن تفعلي ذلك، لم يكن هناك ما هو أنسب من هذا التصرف ))... (( هذا رأيك )) .... (( بصراحة ..نعم، فلو كنت مكانك لهربت أنا الأخرى، مثل هذه المواقف جميلة، لكنها محرجة....)) ثم نظرت نحوي بابتسامتها الحانية وقالت (( مبروووووووك اختي الحبيبة، مبروك يا شما، تستحقين كل الخير )).....ثم استطردت (( إذا لماذا أختبئت في الغرفة ))... (( لا أعرف، كنت أريد أن أبقي وحدي لاهدأ اشعر بارتباك كبير ))... (( الله الله))...



    مضت دقائق قبل أن يدخل فهد، شقيقي الذي يصغرني بخمسة اعوام، ... دخل كعادته، مفتعلا الخشونة، ناظرا من تحت حاجبيه الغاضبين، ... (( أبي يقول هل تقبل شمة هزاع زوجا أم لا ))... ضحكت عليا وسألته (( ولما تقولها هكذا، ههههههههه، لم يعجبها )) ففتح فمه واسعا، وقال (( هاااااااا، لم يعجبها، لكنه شاب وسيم، ومميز، وبصراحة الجميع فرحون به .... ألم يعجبك يا شما، ... اصلا عليك أن تحمدي الله على هذا العريس المتميز))، أبتسمت وقلت له (( فليحمد ربه هو أيضا، فقد اعجبني )) فتنفس عميقا وقال (( أووووووووف، الحمد لله )) وهم بالعودة إلى والدي، لكن عليا استوقفته وقالت له (( فهد، لحظة، اريد منك خدمة صغيرة، .......عندما يهم هزاع ووالده بالرحيل، هلا استوقفتموهما للحديث قرب الباب بحيث نستطيع رؤيتهما، .... )) (( تقصدين هزاع أم والده)) ..(( هزاع طبعا، وما علاقتنا بوالده)) ..



    نظر فهد إلى عليا بريبة وقال (( لماذا ماذا تنويان .... !!!)) ... (( أية نوايا فقط اريد أن اراه )) فتساءل مستنكرا (( تريه أنت، ولماذا ترينه، أنت متزوجه، .... !!!)) ... (( يا إلهي ألا تفهم، أريد أن أساعد شما في اتخاذ قرارها....)) فنظر لها معترضا، لتسارع بالقول (( طيب طيب ، شما تريد أن تراه من جديد ... لم تره جيدا في غرفة الضيوف، لأنها كانت مرتبكة )) ... فكر قليلا ثم قال (( وهل ستغير شما رأيها بعد أن تراه مجددا..؟؟ )) وهنا قلت بحماسة (( لا لا أبدا، اخبر ابي أني موافقة، لكني اريد أن أجري بعض حساباتي الشخصية، )) واشرت بيدي اشارة تعني اتساع وطول.... فقال متذمرا (( أخ منكن أنتن البنات، أعان الله الرجال ....))




    (( أنظري ذك هو إلى اليمين، ...))... (( أيهم، ... هل هو صاحب الغترة البيضاء أم الحمراء... ))... كان هناك رجلين شابين وهزاع، ووالده، كان يصعب علي أن أحدد لعلياء ايهم هزاع، ... (( نعم هذا هو الذي يصافح أبي )) ... (( واو، إنه رائع، أنظري إليه كيف يتحدث ...)) ... ابتسمت واستغرقت في النظر إليه، كان شابا وسيما جدا، وعريض، أهم شيء أنه طويل وعريض اطول واعرض مني، لكي اشعر معه بأنوثتي، كنت طوال الوقت احلم برجل أكبر حجما مني، لكي اصبح في حضنه كالعصفورة، لا يناسبني الزواج برجل نحيف أو قصير، مع أنهم رائعون ايضا، فشقيقي حمد نحيف جدا وقصير أيضا كأخوالي، ... وهو متزوج من فتاة أصغر منه حجما، نحيفة وقصيرة، وحينما يقفان قرب بعضهما، يشعرانك بالتوافق، إنهما توأمان، متناسبين رائعين، ...

    أما أنا مع حجمي الكبير بعض الشيء، والذي ورثته من عماتي وأعمامي، أحتاج إلى رجل ضخم مثلي، يستطيع أن يستوعب حجمي، وحينما اقف إلى جواره نبدوا متناسقين معا، ...


    كنت دائما مؤمنة بأهمية التوافق الجسدي في الزواج، وأجده مهما بنفس أهمية التوافق النفسي، والعاطفي ...
    (( هل تعتقدين أنه مناسب لي ... أنظري إلى كتفيه، أليسا اعرض من كتفي )) ... (( ماهذا السؤال ...؟؟ بالتأكيد هما أعرض، فهو رجل وأنت فتاة !!!))... (( أقصد هل تعتقدين أن وزنه اثقل من وزني )) ... وهنا التفت علياء إلي وقالت ((شما، ... ارجوك لا تبدئي في هذا، ... الرجل مناسب ، ويكفي أنه صرح لك بسعادته بك، ... وأنت تعلمين أن هذا لا يحدث في المقابلة الأولى، ... لقد جاء هذا الرجل لخطبتك عن قناعة مسبقة، إنه يريدك أيا كان شكلك أو حجمك، ...ثم ما به حجمك جسمك متناسق وجميل .... أتعلمين يا شما، زوجي دائما يطلب مني أن أزيد وزني، ... ))


    بحلقت فيها وقلت (( أووه، لا ، هل يعقل، لكن جسدك جميل، إني اغبطك عليه، فرغم انجابك لطفلك لا زلت تتمتعين بقوام جميل...)) .. (( نعم جميل في نظرك، لكن زوجي من الرجال الذي يحبون المرأة الممتلئة، .. وهناك غيره كثيرون، ... ولهذا فقد قررت أن أزيد وزني قليلا، ... )) ... (( وأنا أتساءل منذ فترة، ما سبب هذه الزيادة المفاجأة التي طرأت عليك، ... هل حقا هو طلب منك ذلك أم أنك تواسيني ...))


    (( أقسم لك، إنه طلب ذلك وبجدية....))، ... (( إلى اي حد...؟؟ )) (( ليس كثيرا، أحتاج إلى ثلاثة كيلو جرامات اضافية، .. لكني أتبع نظاما خاصا، أريد أن ازيد استدارة هذه المنطقة..... )) ... (( أوه،، ههههههه، الرجال.... ياإلهي أعانك الله ))..(( ليس أمرا اجباريا بالطبع، ..لكني أحب أن أفعل اي شيء يجعله سعيدا، .. فهو يعاملني بالمثل، وبصراحة، أعتقد أن هذا سيثري حياتنا على كل حال، ...لكني متأكدة ايضا، أنه يحبني كما أنا، ومعجب بي كيفما وجدني ورآني لأول مرة...!!!)) ... (( ماشاء الله، كنت دائما اشعر بأن علاقتكما مثالية، ... زوجك رجل طيب )).....(( وزوجك أيضا)) ... (( لكني لم أتزوجه بعد، ...)) ... (( انظري هاقد رحلوا، ... لقد اضعت علينا الفرصة، ... )).






  3. #3
    استشارية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة. الصورة الرمزية الدكتورة ناعمة
    التسجيل
    22 - 10 - 2009
    المشاركات
    5,111

    افتراضي

    الشوق موصول إليكم، فالكتابة لكم، هو اكثر ما أحب ....!!!
    فإن كنتم تستمتعون بالقراءة لي، فأنا اكتب بذات الاستمتاع،
    الكتابة هي لغتي التي اعبر بها عن حبي لكم....!!!!


    وكل ما كتبته سابقا، .... كان زخما من الإحساس،
    وفيضا من المحبة، أما ما سأكتبه لكم لاحقا فهو سيل الأشواق...!!!




    اني على ثقة من انكم ستحبون شما كثيييييييييرا،
    فيما ستحبون هزاع أكثر بكثييييييييير...!!!

    ألم اقل لكم انها قصة غريبة، إنها اشبه بترانيم سنفونية عذبة،
    تتهادى مع كل مساء، لتعطر البيوت، وتنير القلوب وتزرع البسمات في كل الارجاء...








    يسعدني ان تدعون صديقاتكن إلى قراءة القصة هنا على موقعي،
    فيما يحزنني ان تنسخونهــــا
    إلى مواقع اخرى واعتبره نكران للجميل...!!!!،


    تابعي أيضا .... في الحلقات القادمة.....

    (( ألو، مرحبا، أرغب في عملية شفط دهون، ... نعم، .. بالضبط، ..
    في الثانية والعشرين من عمري، .. لا أبدا، لم يسبق لي، .. ))


    تابعي أيضا في الحلقات القادمة......

    سقطت جالسة على الكرسي من هول الصدمة، .. كان هزاع قبل لحظات هنا في غرفتي،
    وأمامي مباشرة، وسألت أمي التي كانت لا تزال تقف قرب الباب (( لماذا فعل بي والدي ذلك...؟؟))

    تابعي أيضا في الحلقات القادمـــــــــــــــة:

    شعرت بالقلق، واثار تصرفه تساؤلاتي...
    ما به، لماذا يتجاهلني هكذا، ..
    صحيح أني متوترة، ولا أعرف كيف اتصرف،
    لكني بالتأكيد لا أريد منه أن يعاملني بهذا البرود....
    كان يسير في اتجاه مختلف، لم يكن ذلك اتجاه بيتهم الذي أعرفه،
    كان من المقرر أن نتوجه إلى بيتهم،
    حيث تم تحضير جناح خاص بنا، ... لكن إلى أين يتوجه، .
    ..
    إلى اين يأخذني، في هذه الليلة ... امي اريد امي...





    للتواصل مع الدكتورة ناعمة وللحصول على استشارة معها اضغطي هنا رجاءا
    http://www.dna3ma.com/vb/showthread.php?t=365180&p=8851976#post8851976
    للانتساب لدورات الدكتورة ناعمة أون لاين اي على صفحات منتديات الدكتورة ناعمة اضغطي هنا
    http://www.dna3ma.com/vb/forumdisplay.php?f=392
    لقراءة مجموعة من مقالات الدكتورة ناعمة الطنيجي اضغطي هنا من فضلك
    http://www.dna3ma.com/vb/forumdisplay.php?f=626

    عزيزتي جميع مشاركاتك في منتدياتي لن تظهر إلا بعد موافقة الإدارة،
    فإذا كتبت مشاركة ولم تظهر لك لا تقلقي ستظهر وسيقرؤها الجميع خلال 24 ساعة.

    عدم ظهور مشاركتك الفورية لا تعني ان عضويتك غير فعالة بل بالعكس
    عضويتك فعالة بدليل انك استطعت الكتابة، وكذلك فإنه يمكنك مراسلة
    ( إدارة التفعيل )
    فقط ولا يمكنك مراسلة بقية العضوات، فهذه منتديات رسمية،
    وليست منتديات عامة
    لكتابة رأيك في الرواية اضغطي هنا
    http://www.dna3ma.com/vb/showthread.php?t=365181

  4. #4
    استشارية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة. الصورة الرمزية الدكتورة ناعمة
    التسجيل
    22 - 10 - 2009
    المشاركات
    5,111

    افتراضي




    وواصلت شما حكايتها قائلة:


    أمضيت عدة ايام وأنا افكر في هزاع، ليل نهار، في كل شيء ابتداءا من لحظة دخولي الصالون، ورؤيته لي، إنتهاءا بكلماته الطيبة التي أنهى فيها اللقاء،


    لم اخبر اية صديقة من صديقاتي، عن خطبتي لانها لم تتم بعد، امي دائما تقول، ان هذه الخصوصيات علينا ان لا نخبر بها احدا، وان الناس ليس عليها ان تعلم سوى عن موعد حفل الزفاف،

    وكانت دائما تحذرنا نحن بناتها، من الحديث عن مواضيع تخص من تقدم لخطبتنا امام أي كان، تقول أن الخطبة قد لا تتم، لسبب ما، لكن الناس إن علموا شنعوا الامر وبشعوه،

    وكنت اثق في رأي امي للحقيقة، وقد كتمت امري عن كل صديقاتي، وصراحة لا أريد ان يحدث معي كما حدث لزميلة لي في الجامعة،


    حينما اخبرتنا عن انها خطبت لشاب واخبرتنا باسمه وكنا مجتمعين على طاولة في كافيه الكلية، حينما قامت احدى الزميلات بالصراخ عاليا وقالت: كيف ... ؟؟

    ومن تكوني ليخطبك انت دونا عن بنات العائلة، هذا ابن عمي... هل تفهمين معنى ابن عمي ... نحن بنات العيلة اولى به، .. !!، وتصدقين يا دكتورة لم تتم خطبتها مسكينة، وعلمنا لاحقا انه خطب الزميلة التي صرخت وتزوج بها، ...


    الناس نفوس غريبة ... عن نفسي احب ان اسمع كلام امي، فامي امرأة حكيمة، إني صراحة اجدها حكيمة جدا في ما يخص امور كالعلاقات الاجتماعية، واتكيت التعامل مع الناس، رغم اني في مرات عديدة، اتذمر من شدة صرامتها لكني اعود واقول انها تقسوا علينا من حرصها على مصلحتنا...!!!!

    وإن كنت تريدين رأيي الشخصي، فإني اعتقد ان الخطأ ليس في عدد المرات التي تتم فيها الخطبة، بل في عدد الناس الذي يعلمون عنها، فهذا زواج وليس لعبة، ونحن في مجتمع محافظ، لا يمكن للفتيات هنا ان يتعرفن على الشباب قبل الزواج، فمن اين لها اذا ان تعرف إن كان مناسبا لها او لا، سوى عن طريق الخطبة، وقد لا يكون مناسبا، وتكتشف ذلك في اثناء الخطبة فتتركه، لتخطب لغيره، وقد لايكون الثاني مناسبا، عادي الامر جدا عادي، فكم من مرة تتعرفين على صديقات غير مناسبات وتبتعدين عنهم فما بالك بالخطبة، والزواج، يجب ان يكون الانسان دقيقا في الاختيار،

    الخلل من وجهة نظري يا دكتورة ليس في عدد المرات التي تخطب فيها الفتاة، بل في عدد الناس الذي اطلعوا على نبأ الخطبة، قبل ان يتم التأكد من انها ستنتهي بالزواج، لا بالفراق.

    (( منطق سليم يا شما، وأحببته حقيقة ...))




    عائلتي أيضا ليست من العوائل التي تسمح للفتاة بالحديث إلى خطيبها خلال فترة الخطبة، أو حتى بعد عقد القران، لأن عقد القران اصلا يتم قبل حفلة الزواج بيومين أو اسبوع واحد في أحسن الظروف، ولهذا فقد طلب هزاع وأهله تعجيل الزفاف، أبي يعتقد أن هذه الاستراتيجية ناجحة جدا، مع شباب اليوم، وهي السبب في نجاح الزيجات، ويعتقد أيضا أن الأحاديث الهاتفية أو اللقاءات بين الخطيبين خلال فترة الخطبة، هي السبب الرئيسي في الطلاق الذي يحدث في العام الأول من الزواج، ....!!!!!



    قلت (( تلك نظرية والدك، لكنها قد تخطأ وقد تصيب، بينما في اعتقادي أن فترة الخطبة هي الفرصة الوحيدة التي يستطيع ان يتعرف فيها الطرفين على بعضيهما...!!!!)) (( نعم إلى حد ما، لكن الحقيقة ان اباءنا لديهم حكمة خاصة، هي التي تحركهم وانا اجدها اجدى احيانا من شتى صنوف الثقافة))...!!!!


    وهنا اكملت شما حديثها....

    أبي يحب ان يسأل عن العريس، او الخاطب قبل ان يسمح له بالرؤية، فإذا تأكد انه رجل مناسب، سمح له بعد ذلك بحق الرؤية، فهو يقول بناتي لسن فرجة لمن هب ودب، فقط من أشعر انه مناسب لبناتي هو من اسمح له بالرؤية قبل ان يتم الامر، اخواتي كلهن تزوجن بنفس الطريقة ويعشن حياة هانئة ولله الحمد، ... حتى انا كنت سعيدة جدا في البداية، حتى افسدت كل شيء بنفسي، انا افسدت حياتي يا دكتورة، .. ماذا اقول لك، اشعر بالاحباط، ((اشتقت إليه ))، وجرت تنهيدة طويلة، وسالت دمعات بعد دمعات، وشهقات اثر شهقات، ..



    (( وحشني يا دكتورة خاطري اشوفه>> اسمع صوته، ... ))...!!!





  5. #5
    استشارية العلاقات الزوجية والعناية بالحياة. الصورة الرمزية الدكتورة ناعمة
    التسجيل
    22 - 10 - 2009
    المشاركات
    5,111

    افتراضي

    بعد ان هدأت شما، ... أكملت تفاصيل حكايتها: ..
    ---------------------------------------------------



    كان أمامي شهرين فقط، لأستعد فيها للقاء أهم أنسان في حياتي، إنه شريك عمري...!!!!

    (( ولكن ماذا يمكنني أن أفعل خلال شهرين فقط...!!!! أنا بحاجة إلى فترة أطول...))...

    وهنا قالت شقيقتي عليا (( لماذا..؟؟ ماذا ستفعلين ...؟؟ كل ما تحتاجين إليه متوفر وميسر، ويمكنك تجهيز نفسك خلال اسبوعين، .. أمي خبيرة في ذلك، لقد زوجتنا قبلك، وباتت تعرف من أين وكيف تجهزك لا تقلقي ...؟؟))..


    (( لست قلقة بشأن الجهاز، ... هذا أخر همي ... إني بحاجة إلى الوقت لأتخلص من هذا وهذا..!!!)) وضربت بيدي على بطني واردافي ... (( نعم، ماهذه الحماقة، .. هل جننت، كيف ستتخلصين من هذا أو هذا .. إنهما جسدك ... ما تتحدثين عنه الآن هو جسدك...)) (( لن أتخلص من جسدي، أريد أن أقلصه فقط، أحتاج إلى الوقت الكافي، لأجعلهما أقل حجما.......))...

    ((على مر عدة سنوات، منذ بلغت الثالثة عشرة وحتى اليوم، وأنت تحاولين تغيير حجمهما، ولم تفلحي بل بالعكس، كل ما حصلت عليه هو هذا الجسد المتعب، لقد ارهقت نفسك بكل الطرق غير الصحية للتخلص من الدهون، كم مرة أخبروك أنها ليست دهونا، هذا تكوينك الجسدي، كم مرة..؟؟ عليك أن تفهمي، ... فهذه المرة، إن حاولت مجددا، قد تخسرين الكثير، ولعلك تخسرين فرصة الزواج أيضا...))..

    (( لما أنت متشائمة هكذا، أنا احتاج فقط لخمسة شهور، ... خمسة شهور هي مدة الحمية الجديدة، التي حصلت عليها من النت، هذه المرة أنا متأكدة من أني سأحصد نتائج رائعة، ... )) ..

    (( لاااااااا، لن أسمح لك، هذه المرة انا التي سأخبر والدتي، إن كنت قد تسترت على كل محاولاتك السابقة، والتي كادت أن تؤدي بحياتك، فأنا التي سأبلغ والدتي هذه المرة، ... لأني غير مستعدة لتحمل مسؤولية موتك، ...)) ...(( لا أحد يموت بسبب حمية، ... لم أنت متشائمة هي مجرد حمية ...))...
    (( أوووووووووف، أوف منك، أمي .... أمي، ....!!!!))...



    تم حسم الأمر ، وأبلغ أبي كل من هزاع وعائلته بالموافقة على الموعد الذي تقدموا بطلبه، وعليه بدأت كل من العائلتين في اتخاذ الاجراءات اللازمة، من الحجوزات، والتجهيزات وغيرها، ... بينما وجدت نفسي أمام حقيقة مروعة، ... هل سأسمح له بأن يراني هكـــــــــذا............!!!!! ذلك هو السؤال الذي روعني...!!!!

    حينما رآني في ذلك اليوم، لم أكن على طبيعتي، كنت استخدم المشد!!!!

    ضغطت جسدي إلى أقصى درجة ممكنة، ... لأبدوا أنحف، ... ليس لأنني مخادعة، أقسم بالله أني لم أقصد خداعه
    ، دافعي كان خوفي من الرفض، فالرفض مؤلم ، وموجع، كان من الممكن أن يحطمني، ويمزق آخر ما تبقى لدي من أمل، ...

    فأنا حساسة يادكتورة، حساسة جدا، حساسة لأي شيء يتعلق بمظهري، وأعتقد في قرارة نفسي، أن هذا الأمر مشترك بين كل الفتيات، وبشكل خاص حينما يكون لديها ما يفسد جمالها، لم أكن حساسة في السابق نحو شكلي كما أنا الآن، وسبب كل ذلك هو الخاطب السابق، ...



    فقبل ستة أشهر من هذا الحدث تقدم لي شاب، والدته ترتبط بقرابة بعيدة بوالدتي، وكانت عائلتي قد تحرت عنه جيدا، ووجدوا أنه الرجل المناسب، ثم استقبلوه وأهله في منزلنا، ... ليتعرفوا عليه عن قرب، وبعد أن صرح برغبته بخطبتي، ..أعطاه والدي صورة صغيرة يظهر فيها وجهي، وقال له إن أعجبتك، حددنا موعدا للرؤية الشرعية، ..

    كذلك قدم لي صورة صغيرة له، عندما رأيته، لاحظت أنه ممتلأ جدا، ورغم أن منظره لم يريحني في الصورة، لكن قلت في نفسي، سأنتظر حتى أراه مباشرة، ثم إن الزواج من رجل ممتلأ، مناسب لأمرأة مكتنزة مثلي، على الأقل لن يسخر مني، فأنا وهو متشابهين....

    وفي يوم الرؤية، بقي جالسا حينما دخلت، ورمقني باحباط، ثم أنزل رأسه ولم يرفعه مجددا، مما أثار الحزن في نفسي، شعرت أني لم أعجبه، بدا رأيه واضحا، وخرجت بعد ذلك بسرعة ايضا، ...


    أثرت بي هذه الحادثة، فقد فهمت أنه لا يريد الزواج من مكتنزة، لقد سمعت كثيرا أن حتى الرجل الممتلأ يرغب في أمرأة نحيفة، ورشيقة، هذا الأمر اثار في قلبي جرحا كبيرا، وقررت أن لا اتزوج من رجل حتى يكون على علم تام بأني مكتنزة،



    قلت لشما: ومن الطبيعي أن تمر الفتاة بظرف كهذا كما يمر الشاب ايضا، وعدم التوافق بينهما أمر عادي وطبيعي، يجب أن لا يسيء لأي منهما، لأن مسألة عدم التوافق لا تعني وجود عيب في أحدهما، ...


    بل تعني أنهما لا يتوافقان، فحينما يرى كلا منهما الأخر، وخلال عدة ثواني فقط من النظرة الأولى يستطيع كلا منهما ان يشكل رأيا، حول الآخر، فالإنسان قادر ومن نظرة واحدة ان يرصد الكثير عن شخصية الانسان الذي يقابله، سواءا كانت تلك النظرة من أجل الزواج، أو كانت لقاءا عاديا، فالناس في كل مكان تستخدم حاصة النظر إلى الآخرين ليس فقط لتراهم، وإنما ايضا لترصد بعضا من خفايا الشخصية، والتي تستطيع العين ان تحيط بها خلال اقل من ثانية،

    فيعلن انه يشعر براحة إليه أو لا، والشعور بالراحة لا تعني ان الشخص ملاك، والشعور بالنفور لا تعني انه شخص سيء، لكن كل انسان لديه خريطة حب خاصة، او خريطة تفضيلاته الخاصة به،

    وحينما يرى الخطيب الخطيبة، تبدأ عيناه برصد الشخص المقابل، ويبدأ عقله الباطن في قراءة الشيفرات الموجهة إليه، ومن ثم يرسل معلومات إلى مراكز الحب والإعجاب في الدماغ،

    فإن طابق الشخص المواصفات المطلوبة في زوج المستقبل نال القبول والاستحسان، وإن لم يتوافق مع الشروط، تم انهاء الامر بمنتهى الحضارة والرقي...

    فمن هنا على كلاهما الخاطب والمخطوبة، ان ينظرا لبعضيهما دون خوف او قلق، وان يستمعا إلى مشاعرهما بلا مجاملات، فإن شعر احدهما بالراحة للآخر، كان خيرا، وإن لم يشعر بالراحة، ليس عليه ان يجامل احدا، وليس عليه ايضا أن يشعر بالاحراج، ... فالأرواح منها ما تآلف وأتلف ومنها ما تنافر واختلف...






    لهذا وافقت، على هزاع حينما تقدم لي، لأني علمت انه سبق له رؤيتي عند باب الكلية ، عندما كان يأتي ليأخذ شقيقته من هناك، هذا الامر اثار ارتياحي، فهو على الاقل يعلم أني مكتنزة، ...ويريدني كما أنا،

    (( صحيح إنه يريدني كما أنا، لكني رغم ذلك... امممممممممم، سأصبح اجمل... بات الوقت ضيقا، علي أن أجد حلا، بأية طريقة، ...لا شيء اسرع من شفط الدهووووووووووون؟؟؟ !!!!! انيههههها هههاي ها قد وجدتها))

    (( ألو، مرحبا، أرغب في عملية شفط دهون، ... نعم، ... بالضبط، .. في الثانية والعشرين من عمري، .. لا أبدا، لم يسبق لي، .. وزني سبعون كيلوجرام، اعتقد أني بحاجة إلى ذلك، ... حول منطقة البطن، والأرداف، ... أممم، والصدر ايضا، ... في كل مكان، ... هل يمكنني أن احصل على العملية في القريب العاجل، ..حفل زفافي بعد شهرين .. ماذا افعل..؟؟... هل يمكنك مساعدتي.. شكرا، بالتأكيد سأكون موجودة قبل الموعد، ... أشكرك من كل قلبي...))


    لأحصل على ما أريد علي أن أكون جريئة، قوية وشجاعة، لاوقت لدي للتردد، وهذه المرة لن أخبر أحدا، سأتصرف من ذات نفسي، إنهم يحبطونني بتصرفاتهم وقلقهم المبالغ فيه، ..


    أريد أن أحقق حلمي، أريد أن أتمكن من الوقوف أمام زوجي بحرية، دون أن أقلق بشأن شكلي، أتمنى أن أحصل على الجسد الذي اريد، أبدا لم يكن هذا جسدي، ولم يكن لي، أني فتاة ذات شخصية خاصة، أحب التأنق، والجمال، أحب الرومانسية، ايضا، وأعتقد أن الرومانسية أمر يرتبط بالجمال، والنحافة،

    هل سبق لك أن شاهدت فيلم بطلته بدينة، وتقع في الحب، .. .أنا عن نفسي لم أشاهد، لقد كنت دائما ما أشاهد أفلاما بطلاتها رشيقات، .. بينما تعطى المكتنزة أدوارا ثانوية، وغالبا تكون هي الشخصية الفكاهية، في الفيلم، .. أي أنها تصنف كمادة للسخرية في كل سناريو، .. وأنا لا أريد أن أبقى في صف المكتنزات، .. أريد أن أنتقل في أسرع وقت إلى صف الرشيقات، الجميلات، الرومانسيات، هيييييييي....!!!!!

    كان يحدق في ملف الكشوفات أمامه، ثم نظر لي بجدية وقال (( للاسف، ليس لديك أية دهون يمكن شفطها، ... )) .. (( ماذا تعني، .. !!)) قال بحزم (( أعني أن جسدك طبيعي، أنت لا تعانين من السمنة، ... ولأكون أكثر دقة، فلديك القليل من الدهون، في منطقة البطن، لكنها قليلة جدا، لا تحتاج إلى عملية شفط، فقط القليل من التدريبات الرياضية وتزول... )) ...



    (( لا أصدق، ... لكن وزني ... )) قاطعني (( وزنك عادي... )) (( لا ليس كذلك، بالنسبة إلى طولي فالوزن المثالي يجب أن يتراوح بين الخمسين إلى الخامسة والخمسين كيلو جرام )) ... (( ههه، من قال لك ذلك...؟؟ إن كان هذا صحيحا، فهذا يعني أننا نسير كنسخ الكربون في هذه الحياة، هذا الكلام غير صحيح إطلاقا، ... أولا هناك الكثير من الأمور تتحكم في الوزن، منها حجم العضلات وثقلها، وقبل ذلك تكوينك العظمي، ... هذا جسدك ياابنتي، لا يمكنك تغييره،... )) ...



    (( هل تقصد أنه مستحيل... أم أنك لا تعرف...؟؟))، .. (( أبنتي... ما أسمك... ها .. شما، أبنتي شما، افهمي أرجوك، أخشى أن يقودك الحماس إلى البحث لدى أطباء أخرين، فتقعي في يد أحد النصابين، استوعبي الأمر شفط الدهون له قوانينه، يجب أن يكون لديك دهون يمكن شفطها، وأنت لا تملكين ايا منها، ... ما تتحدثين عنه هي عضلاتك، لديك عضلات تشكل جسدك على هذا النحو، .. والعضلات يمكن تقويتها، تكبيرها أو تقليصها قليلا حسب نوع الرياضة، لكن لا يمكن شفطها، ... هل فهمت الآن ... !!!))..


    (( وبماذا تنصحني، هل لديك وسيلة سريعة لتقليص عضلاتي، .. أريد أن أتخلص من 25 كيلو، خلال شهرين..)) (( هذه كارثة، ... لو فعلت ذلك، ستفقدين حياتك، ... ثم أن هناك عائقا أخر، عظامك، كل انسان له هيكله العظمي الخاص، وهو أمر وراثي، ألم تسمعي مسبقا عن الجسد التفاحي، والجسد الكمثري، والساعة الرملية،))



    (( بلى، سمعت، وعلمت أني من نمط الساعة الرملية،... لكن هناك الكثير من النساء المشهورات، لهن اجساد كالساعة الرملية، وليسوا ضخاما مثلي)).. (( أنت لست ضخمة، .. )) بدا متأففا، ثم قال مجددا (( سأحولك إلى الدكتورة نهال، متخصصة في مثل حالتك، أعتقد أنها ستساعدك)) ...



    (( لن أعود للدكتورة نهال، لقد كنت عندها منذ عام، وواصلت العلاج لديها على مر ستة أشهر، ولم يجدي الأمر نفعا، كل ما قدمته لي هو مجموعة من التدريبات، ... التي تحتاج إلى وقت طويل لتعطي مفعولا، .. أخبرتك حفل زفافي بعد شهرين، علي أن أعالج الأمر بسرعة )) ..

    (( اعتذر منك ليس لدي كلام اخر، ... وأنصحك أن تحبي جسدك كما هو، ... تعودي عليه، وكفي عن محاولة تغييره، ... مارسي الرياضة كنوع من انواع العناية الصحية، لكن لا تفكري يوما في أنها ستقلص جسدك، فأجساد الناس امر وراثي، ...!!!)) ... (( أوه نعم، ... صدقت)) قلت بإمتعاض، واخذت حقيبتي بعصبية من أمامه، وخرجت وأنا أتمتم، ... (( كان حريا به أن يخبرني بأنه طبيب فاشل..!!!))...

    شعرت بسخونة دمعتين غطتا سطح عيوني، .. فتفاديت النظر إلى وجه الموظفة بينما كنت ادفع الحساب، ... لكنها قالت (( أعتقد أنك تملكين جسدا طبيعيا، ... لما القلق..؟؟)) .. (( شكرا)) قلت وأنا أبتلع بكوة في حلقي، ... لكنها واصلت القول (( لقد حاولت قبلك أن أفعلها، .. ثم اقتنعت اخيرا، بأن هذا القوام هو الوحيد الذي يناسبني، ..)) رفعت هذه المرة عيني إلى وجهها متشككة، ثم طفت بعيني على جسدها، تبدوا أكثر سمنة مني ...(( حينما حدثتني طالبة للموعد، توقعتك سمينة جدا، سمينة حقيقية، لكني فوجأت بأنك لست كذلك،... وصدقيني سيحب زوجك مظهرك، فالكثير من الرجال يحبون المكتنزات... أمثالنا...)) ابتسمت لها شاكرة ... لكني لم اقتنع .. وبدأت أتسأءل من كل قلبي، هل أريد أن أبدوا نحيفة، من أجله أم من أجل نفسي، ...



    اعتقدت على مر سنوات حياتي، بأني جميلة، لولا هذا الجسد الذي لا يسمح لي بأن أبدوا رقيقة كالأخريات، ... ارتبطت الانوثة لدي بالحجم الصغير، بل بات كل الناس يرون ذلك، لست وحدي، ..، ووجدت نفسي أصرخ: كيف سيتمكن زوجي من حملي في ليلة الدخلة وأنا بهذا الحجم، ..!!!







    أخشى أن يبدأ في السخرية مني، بعد فترة، كما يسخر العالم من جميع البدناء، .. يا إلهي، لن أحتمل ذلك، فأنا لا أطيق أن يعاملني أحدهم بطريقة لا تليق بي، .. للمظهر دور كبير في الحكم على الناس، وفي توجيه مشاعرهم أيضا، وتحديد سلوكياتهم، تجاه بعضهم البعض، ... لقد رأيت بأم عيني كيف تعامل الرشيقة باحترام وتدليل، فيما تعامل السمينة، بانتهاك وإذلال، ... رأيت أيضا كيف تتحول صديقاتي السمان، من الشخصية الرقيقة، إلى شخصية عدوانية، كردة فعل يحاولن من خلاله الحفاظ على كرامتهن من الامتهان فلولا الخشونة التي يبدونها، لتعرضن للسخرية في كل مكان،
    نحن السمان، دائما ما نقع تحت مطرقة الاستهزاء، أو نصبح اداة للتندر، الذي كثيرا ما يتسبب في جرح مشاعرنا، مما يضطرنا إلى ارتداء قناع الغضب والخشونة طوال الوقت، هذا يحمينا منهم، ويخيفهم منا، هذه الوسيلة الوحيدة لحماية أنفسنا، ... عن نفسي، عانيت الكثير، وبشكل خاص حينما كنت طفلة، كنت سمينة جدا، .. وقد عانيت جدا، إلى الدرجة التي اضطرتني في بعض الأحيان إلى ضربهم،


    (( شموه الدبة، ... روحي يالدبة، ... )) وفي أحد الأيام حينما فقدت اعصابي، انقضضت عليها بشراسة، أبنة جارنا، طفلة في عمري، نحيفة، وجميلة، وشعرها ناعم أيضا، .. وكلما حاولت اللعب مع الشلة، كانت تستفزني بهذه الكلمات، لأنها لاتحب اللعب مع السمينات، ... انقضضت عليها في أحدى المرات، واريتها ماذا يعني أن تكون الفتاة ( دبة )، هجمت عليها وضربتها بشراسة، بيدي وقدمي، وانتزعت خصلة كاملة من شعرها، وعضضتها بقوة في ذراعها، ... حتى شعرت بالخوف من نفسي، ... ثم أبتعدت عنها وأنا اجري بسرعة نحو بيتنا، دخلت إلى الحمام، وأغلقت الباب، وغرقت في نوبة بكاء حادة، .. فبعد اليوم لم أعد شموه الحلوة، الطيبة الدبة، ... بل شموه الدبة الشرسة، ... لقد أفقدتني الحادثة أجمل ميزاتي، طيبة القلب، ورقة الطابع، ... لكنها اكسبتني الاحترام أمام اطفال الحارة... أو الخوف ربما، لم يجرؤ بعد ذلك ايا منهم على السخرية مني، ...حتى كبرت،


    اتخذت السخرية اطارا جديدا، فزميلاتي المراهقات في المدرسة، كن يسخرن ايضا، لكن بطريقة مختلفة، ... سخرية يغلفها التهذيب، ... (( لا تحاولي الجلوس هنا، فالكرسي بذراعين..))... (( ماهو مقاسك اكس لارج أم اكسس أكس لارج،))... (( أرجوك، لا تميلين في هذا الاتجاه، أخشى أن تقعين علي فتحطميني..ههه، كنت امازحك فقط )).....!!!،، دعينا من هذه الذكريات المؤلمة، فأنا الآن لم اعد دبة، لقد تخلصت من الكثيييييير من الوزن، قبل ثلاث سنوات، عبر حمية طبية، تابعتها لدى خبيرة تغذية في مستشفى حكومي تخيلي...!!! لكن لازلت اشعر اني يجب ان اتخلص من 25 كيلو جرام اخرى...!!!!







 

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •